السؤال
ما حكم الصلاة خلف إمام يرفع قدميه عن الأرض أثناء السجود؟
الإجابة
ما حكم الصلاة خلف إمام موظف يرفع قدميه في السجود؟ موظف بتعيين يرفع قدميه في السجود وإذا كان مريضاً هل يصلي غيره حتى يشفى؟ أما رفع القدمين في السجود أما رفع القدمين كلتيهما في السجود فالمشهور عند علمائنا أنه ينقض الصلاة وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال 'أمرت أن أسجد على سبعة آراب' ومنها القدمان، وقد كان صلى الله عليه وسلم يسجد وقدماه على الأرض بل صدور قدميه على الأرض، صدور قدميه على الأرض ما بعد الأصابع هذا على الأرض يجب أن تلحق القدمان كلتاهما أن تكون القدمان كلتاهما في الأرض. من الناس من يسجد على أطراف أصابعه كالأصبع الكبيرة وتبقى أربع أصابع من غير أن تلحق الأرض هذه فيها خلاف بين أهل العلم فذهب جماعة كبيرة من أهل العلم إلى بطلان الصلاة بذلك، لأن الشرع قد ورد في الصلاة بأن تكون الأقدام على الأرض 'أمرت أن أسجد على سبعة أعضاء' وهذا لم يسجد على قدمه بل سجد على الإصبع الكبرى مثلاً. ولأجل هذا ينبه هؤلاء وهذا الأمر يخطئ فيه كثيرون، أتحرج كثيراً من الصلاة خلف كثيرين حينما أنتبه إليهم أنهم لا يسجدون على صدور أقدامهم وهنالك جمع كبير من أهل العلم يرون بطلان الصلاة بذلك. لذلك أنبه نفسي وأنبهكم إخوتي هذا السجود يراد به أن تطمئن أقدام الإنسان وأن يأتي به أن تطمئن أن يطمئن قيام الإنسان في أقدامه ويديه وجبهته لأجل أن يستحكم سجوده فيخشع في صلاته تلك وفي تسبيحه لله سبحانه وتعالى، فلا عاجل في الأمر بل يتعلم الإنسان الطريقة الصحيحة بأن يسجد على صدور قدميه لا أن يرفع قدميه رأساً حتى إن من الناس من لا تصل أقدامه أو من لا تصل أصابع أقدامه إلى الأرض، هؤلاء تبطل صلاتهم على الرأي الأوجه وعليهم أن يقضوها. ولأجل هذا إن كان الإمام يرفع قدميه عن الأرض أثناء سجوده فينبه على هذا الفعل أنه ناقض للصلاة، وإن لم يتنبه فليصلِ غيره ممن يستطيع أن يعطي الصلاة حقها والله تعالى أعلم. أما هذا الموظف سواء أكانت الصلاة هو يعطى أجراً وتوظيفه في الصلاة هو في حقيقته لأجل احتباسه، الصلاة ذات الصلاة لا يتميز فيها موظف من سواه لكن فلاناً محتبس لأجل الصلاة فيعطى أجراً نظير احتباسه وليس نظير صلاته، فصلاته هو يقصد بها وجه الله سبحانه وتعالى ولا يقصد بها أنه يأخذ أجراً عليها لأن أخذ الأجر على الصلاة يبطلها لا يجوز، بل أخذ الأجر يكون على الاحتباس فليتنبه إخواننا من الأئمة على أنه لا يقصد بهذا سوى الاحتباس، فالصلاة يقصد بها وجه الله حينما يتلو حينما يرتل حينما يؤذن حينما يقيم حينما يأتي بآيات الكتاب العزيز من قيام وركوع وسجود لا يقصد أنه يأخذ مالاً على هذا، بل يقصد به أنه يعبد الله سبحانه وتعالى بذلك الفعل. أما احتباسه أنا آخذ في آخر الشهر مالاً هذا لأجل الاحتباس لأن العبادة لا يؤخذ عليها أجر، فإن كان يقصد العبادة لأجل المال فهذا محذور لأن هذه العبادة لم تكن لله سبحانه وتعالى. فمثل هؤلاء إن كانوا لا يستطيعون يحتبس في مكانه هنالك يتعلم الأمر، وإن كان به مرض فليصلِ سواه من الناس، وقد يعذر لأنه لا يستطيع أنا لا أعلم ما طبيعة هذا المرض الذي تمنعه من أن تلحق من أن تكون قدماه على الأرض حينما يسجد، لكن إن كان هذا فيه إن كان به مرض ولا يستطيع أن تكون قدماه على الأرض فلا يصلي بالناس وليصلِ بالناس من يستطيع أن يأتي الصلاة بكل أركانها وكل أفعالها المشروعة والله تعالى أعلم.
المفتي
مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
تفريغ لأسئلة مجلس السبت من اليوتيوب. مجلس السبت هو مجلس علمي أسبوعي يُعقد كل يوم سبت، يجيب فيه الشيخ د. ماجد بن محمد بن سالم الكندي عن الأسئلة الواردة من الناس عبر مختلف الوسائل، في مختلف أبواب الدين والحياة. تتميّز هذه السلسلة بطرحها المباشر والواقعي، حيث تتناول قضايا يومية يحتاجها المسلم في عباداته ومعاملاته، وتقدّم الإجابات بأسلوب علمي واضح يجمع بين التأصيل الشرعي والتيسير في الفهم والتطبيق.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- حكم صلاة إمام يغطي جبهته مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- حكم صلاة إمام يغطي جبهته مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- اتجاه الأصابع للقبلة في السجود مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- إمامة من لا يستطيع السجود إلا جالساً على كرسي سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- عدم الاستقرار في موضع السجود مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي