التصفيق وسيلة للتعزيز في التعليم

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الكفارات 2026-08-09

السؤال

هل توجد رخصة في استعمال التصفيق كوسيلة تعزيز معنوية يستعملها المعلم أثناء تدريسه الطلاب، حيث يأمر طلابه بالتصفيق للطالب المستحق للتعزيز، أو يقوم هو بالتصفيق لذلك الطالب؟

الإجابة

التصفيق لم يكن معروفا في أوساط المسلمين إلا تصفيق المرأة في الصلاة إن سها الإمام، وهو تصفيق تختلف كيفيته عن التصفيق الحالي، ولم يذكر الله تعالى التصفيق في القرآن الكريم إلا في مقام الذم منسوبا إلى المشركين ﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ ٱلْبَيْتِ إِلَّا مُكَآءًۭ وَتَصْدِيَةًۭ ۚ فَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ (الأنفال: ٣٥) ولذا ذهب كثير من أهل العلم إلى كراهيته، ويكون تحفيز الطالب بالدعاء له بالبركة أو بالإشادة بفعله أمام زملائه إن كان في ذلك مصلحة. ومن المعاصرين من يرخص فيه محتجا بأنه لم يرد في النهي عنه نص صريح.

المفتي

الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي

الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.

📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي