السؤال
يوجد في بعض الوحدات والقواعد العسكرية مساجد قديمة: بعضها بني بالمواد الثابتة، وبعضها الآخر بغير ذلك، ونظرا لقدمها وضيقها استبدلت بمساجد حديثة تتسع للمصلين، هذا كما توجد مساجد أشبه بمصليات بالمواد الثابتة وغير الثابتة تؤدى فيها بعض الصلوات اليومية، والبعض الآخر لا يصلي فيه إلا أفراد قلائل. ما الحكم الإسلامي لتلك المساجد القديمة التي أقيمت بجانبها مساجد ثابتة؟ وهل يجوز إغلاقها أو هدمها ثم تسويرها لتكون لها حرمة المسجد حتى لا تحدث الفرقة وينقسم المصلون لقسمين؟ وهل يجوز إبقاؤها للانتفاع به كمكتبة أو مدرسة للقرآن الكريم أو مخزن للكتب والأدوات القرطاسية؟ علما بأن تلك المساجد قريبة من بعضها البعض؟
الإجابة
المفتي
فتاوى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي رصيدٌ ضَخْمٌ يَشْغَلُ الحَيِّز الأكبر من نتاج الشيخ. وقد اشتغل الشيخ بالإفتاء منذ وصوله إلى عُمَانَ في العقد التاسع من القرن الهجري المنصرم، قبل تعيينه رَسْمِيًّا مُفْتِيًا عامًا للسلطنة سنة ١٣٩٥هـ / ١٩٧٥م عقب وفاة شيخه إبراهيم بن سعيد العبري المفتي السابق. وقد تَأَخَّرَ العَمَلُ في إعداد الفتاوى للنشر، وظلت مبعثرة مشتتة يتداولها الناس بالنسخ والتصوير فترة من الزمن، حتى قيض الله من يجمعها ويرتبها.
أسئلة مشابهة
- ما حكم هدم المساجد المهجورة؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- هل يجوز بناء مسجد يضر مسجد آخر؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- هل يجوز صرف مال المسجد القديم للمسجد الجديد؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- مسجدان متجاوران أحدهما متهدم مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- هل يجوز بناء مصلى مؤقت أثناء إعادة بناء المسجد؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي