السؤال
نرى بعض الأخوة يتشددون كثيرًا في مصافحة النساء الأجنبيات، حتى صار يُحكى عن بعضهم أنهم يمتنعون عن مصافحة ذوات المحارم، ويُحكى عن العلماء المتقدمين أمثال الشيخ الرقيشي والشيخ أبي زيد والإمام الخليلي ـ رحمهم الله ـ يحكى عنهم من عاصرهم أنهم ما كانوا يمتنعون عن مصافحة الأجنبيات، ولم يزجروا أحدًا عن ذلك؛ فبين لنا الحكم الشافي في ذلك؟
الإجابة
المفتي
فتاوى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي رصيدٌ ضَخْمٌ يَشْغَلُ الحَيِّز الأكبر من نتاج الشيخ. وقد اشتغل الشيخ بالإفتاء منذ وصوله إلى عُمَانَ في العقد التاسع من القرن الهجري المنصرم، قبل تعيينه رَسْمِيًّا مُفْتِيًا عامًا للسلطنة سنة ١٣٩٥هـ / ١٩٧٥م عقب وفاة شيخه إبراهيم بن سعيد العبري المفتي السابق. وقد تَأَخَّرَ العَمَلُ في إعداد الفتاوى للنشر، وظلت مبعثرة مشتتة يتداولها الناس بالنسخ والتصوير فترة من الزمن، حتى قيض الله من يجمعها ويرتبها.
أسئلة مشابهة
- مصافحة المرأة المسنة الأجنبية الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- مصافحة المرأة زوج عمها الكبير في السن مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- العادات المخالفة للشرع في السلام الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- مصافحة كبير السن المقعد كعم الزوج وزوج الخالة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- مصافحة المرأة لزوج عمتها الكبير مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي