السؤال
رجل عقد الزواج بامرأة في شهر مايو من عام: 1999م، وبنى عليها في شهر سبتمبر من عام: 2000م، أي بعد سنة وشهرين، وبعد مضي 19 يومًا من دخوله عليها وضعت طفلاً ذكرًا في منزل أهلها أثناء غيابه، وعندما علم الزوج بهذا الأمر طلَّقها، وبعد الأخذ والرد تبين أن رجلاً آخر زنا بها، واعترفت المرأة بذلك. لمن يكون المولود؟ هل للأب الزاني أم الأم أم الرجل الذي طلقها؟ وهل يلزم المطلق أي نفقة؟
الإجابة
المفتي
فتاوى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي رصيدٌ ضَخْمٌ يَشْغَلُ الحَيِّز الأكبر من نتاج الشيخ. وقد اشتغل الشيخ بالإفتاء منذ وصوله إلى عُمَانَ في العقد التاسع من القرن الهجري المنصرم، قبل تعيينه رَسْمِيًّا مُفْتِيًا عامًا للسلطنة سنة ١٣٩٥هـ / ١٩٧٥م عقب وفاة شيخه إبراهيم بن سعيد العبري المفتي السابق. وقد تَأَخَّرَ العَمَلُ في إعداد الفتاوى للنشر، وظلت مبعثرة مشتتة يتداولها الناس بالنسخ والتصوير فترة من الزمن، حتى قيض الله من يجمعها ويرتبها.
أسئلة مشابهة
- هل الولد للزوج الأول أم الثاني بعد الطلاق والولادة فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- ما حكم الزواج بعد الزنا وولاية الولد؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- ما حكم الولد بعد زواج المرأة الحامل؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- هل يلحق الولد بالمطلق أم بالزاني؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- هل ينتفي نسب الولد عند عدم الدخول بعد العقد؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي