السؤال
يوجد بمسجدنا وقف للفطور، وآخر للسحور، وآخر للهجور، والمسمى (بنقض الريق)، ولكن في هذا الزمان صار الناس لا يأتون لمثل هذه الوجبات وإنما يفطرون ويتسحرون في بيوتهم. فما حكم هذا الوقف، هل يجعل في مصلحة المسجد، أم يجعل للفقراء، أم يرد إلى ورثة الموقف إن علموا أولم يعلموا فماذا يصنع به؟
الإجابة
المفتي
فتاوى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي رصيدٌ ضَخْمٌ يَشْغَلُ الحَيِّز الأكبر من نتاج الشيخ. وقد اشتغل الشيخ بالإفتاء منذ وصوله إلى عُمَانَ في العقد التاسع من القرن الهجري المنصرم، قبل تعيينه رَسْمِيًّا مُفْتِيًا عامًا للسلطنة سنة ١٣٩٥هـ / ١٩٧٥م عقب وفاة شيخه إبراهيم بن سعيد العبري المفتي السابق. وقد تَأَخَّرَ العَمَلُ في إعداد الفتاوى للنشر، وظلت مبعثرة مشتتة يتداولها الناس بالنسخ والتصوير فترة من الزمن، حتى قيض الله من يجمعها ويرتبها.
أسئلة مشابهة
- هل يجوز تحويل فطرة الصائمين إلى أرز للفقراء؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- كيف يتم توزيع فطرة رمضان إذا لم يفطر بها في المسجد؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- هل يجوز صرف فضلة الوقف للفطرة؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- هل يجب إخراج فطرة الموروث على المسجد المندثر؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- هل يجوز نقل فطرة الصائم إلى عمارة المساجد؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي