السؤال
زنيت بأخت زوجتي، وقد تبنت إلى الله، وندمت على ذلك، وقد علمت زوجتي بما فعلت، فماذا عليَّ أن أفعل؟
الإجابة
كان عليك أن تستتر بستر الله، وأن لا تبوح بما كان لزوجتك ولا لغيرها، عملاً بحديث رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: »من أصاب شيئًا من هذه القاذورات؛ فليستتر بستر الله، فإن من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله«، ولا يخلو علم زوجتك بذلك إمّا أن يكون باعترافك أو لا، فإن لم يكن باعترافك؛ فلا حرج في إمساكها، وإن كان باعترافك؛ فالأولى لك تكذيب نفسك أمامها فيما اعترفت به، والله أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
فتاوى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي رصيدٌ ضَخْمٌ يَشْغَلُ الحَيِّز الأكبر من نتاج الشيخ. وقد اشتغل الشيخ بالإفتاء منذ وصوله إلى عُمَانَ في العقد التاسع من القرن الهجري المنصرم، قبل تعيينه رَسْمِيًّا مُفْتِيًا عامًا للسلطنة سنة ١٣٩٥هـ / ١٩٧٥م عقب وفاة شيخه إبراهيم بن سعيد العبري المفتي السابق. وقد تَأَخَّرَ العَمَلُ في إعداد الفتاوى للنشر، وظلت مبعثرة مشتتة يتداولها الناس بالنسخ والتصوير فترة من الزمن، حتى قيض الله من يجمعها ويرتبها.
أسئلة مشابهة
- هل يحرم الزنا الماضي الزوجة؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- هل تتوقف التوبة على استرضاء الزوج؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- ما حكم اعتراف الزوج بفاحشة الزنا؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- هل تبقى الزوجة بعد اعتراف الزوج بالزنى قبل الزواج؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- إقرار الزوجة بعلاقة محرمة قبل الزواج مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي