منع الموظفين من استعمال الموسيقى في الإعلام

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

السؤال

أنا صاحب مؤسسة وبها أقسام متعددة ولكل قسم مهامه والأشخاص المسؤولون عنه، فهل يجب علي منع الموظفين في القسم الإعلامي من استخدام الموسيقى في المحتوى الإعلامي الخاص بالمؤسسة؟ وهل آثم إذا نُشر محتوى به موسيقى باسم المؤسسة؟ وإذا كنت آثم وأريد التوبة فهل يلزمني إزالة المحتوى السابق والذي قد يمتد لسنوات منذ تأسيس المؤسسة علماً أن هذا المحتوى منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟

الإجابة

الأصل لزوم منع ما يظهر لك أنه معصية في محتوى المؤسسة، لأن النشر باسم المؤسسة يعد إقراراً ويعد تبنياً، وصاحب المؤسسة الذي يملك القرار فيها هو المسؤول عن هذا بقدر ولايته وبقدر سلطته. فإذا تركت الموسيقى الممنوعة شرعاً مع القدرة على المنع والتوجيه والإلزام بالبدائل كان ذلك من التعاون على الإثم. والتوبة تتحقق بترك السبب فوراً وبأن يندم الإنسان وأن يعزم على ألا يرجع إلى مثل هذا الفعل. ومع ذلك لا بد من إزالة المنكر بقدر الاستطاعة فيلزم بذل الجهد في حذف المحتوى السابق كما يلزم تعديله أيضاً بقدر ما يستطيع الإنسان ويصل إليه. فإن تعذر الاستيعاب لكل المدة الماضية ولكثرة المواد، فيمكنه أن يكتفي بما يقدر عليه حقيقة مع خطة مرحلية جادة للمراجعة. وما يعجز عنه بعد بذل الوسع فلا إثم عليه بإذن الله تعالى، ولكن لا بد من أن تكون هنالك بدائل متاحة وأن يُمنع تكرار مثل هذا الفعل والله تعالى أعلم.

المفتي

مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي

تفريغ لأسئلة مجلس السبت من اليوتيوب. مجلس السبت هو مجلس علمي أسبوعي يُعقد كل يوم سبت، يجيب فيه الشيخ د. ماجد بن محمد بن سالم الكندي عن الأسئلة الواردة من الناس عبر مختلف الوسائل، في مختلف أبواب الدين والحياة. تتميّز هذه السلسلة بطرحها المباشر والواقعي، حيث تتناول قضايا يومية يحتاجها المسلم في عباداته ومعاملاته، وتقدّم الإجابات بأسلوب علمي واضح يجمع بين التأصيل الشرعي والتيسير في الفهم والتطبيق.

📺 شاهد الفتوى

منع الموظفين من استعمال الموسيقى في الإعلام
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي