السؤال
ما صحة حديث (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع)؟ وماذا يستفاد منه؟
الإجابة
على تقدير صحته فهو من باب التربية؛ لأن ابن العاشرة قريب من البلوغ وقد صبر عليه الولي ثلاث سنين وهي كافية للتعود عليها والمحافظة عليها وضربه يكون ضربا غير مبرح (لا يترك أثرا ولا يكسر عظما) ولا يكون إلا على الظهر أو الكفين.
المفتي
الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.
أسئلة مشابهة
- المراد بالضرب في حديث أمر الأولاد بالصلاة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- أسلوب تربية الأبناء على الصلاة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- طريقة تعليم الأطفال الصلاة في سن السابعة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- حكم ضرب الأولاد للتأديب وضوابطه الشرعية سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- معنى الضرب في حديث تعليم الصلاة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي