السؤال
أنوي أن أؤدي ما عليَّ من كفارة مغلظة نتيجة ما فعلته في حياتي من أخطاء ونسيان وتقصير وما أشبه ذلك من المفروض عن كفارة مغلظة ، وهي عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكيناً ، وكم هو مبلغ إطعام ستين مسكيناً بالريالات هل هو (45) أم (60) ريالاً ؟ وهل هذا المبلغ أشتري به عيش جواني وأفرقهن على ثلاث أو أربعة بيوت ؟ لأني أخاف إذا أعطيتهم المبلغ نقداً أن ينفقوه في غير الطعام ، فما العمل ؟
الإجابة
المفتي
فتاوى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي رصيدٌ ضَخْمٌ يَشْغَلُ الحَيِّز الأكبر من نتاج الشيخ. وقد اشتغل الشيخ بالإفتاء منذ وصوله إلى عُمَانَ في العقد التاسع من القرن الهجري المنصرم، قبل تعيينه رَسْمِيًّا مُفْتِيًا عامًا للسلطنة سنة ١٣٩٥هـ / ١٩٧٥م عقب وفاة شيخه إبراهيم بن سعيد العبري المفتي السابق. وقد تَأَخَّرَ العَمَلُ في إعداد الفتاوى للنشر، وظلت مبعثرة مشتتة يتداولها الناس بالنسخ والتصوير فترة من الزمن، حتى قيض الله من يجمعها ويرتبها.
أسئلة مشابهة
- من عليه كفارة إطعام ستين مسكيناً كم يكون مقدار ما ... فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- الانتقال من الصوم للإطعام في الكفارة المغلظة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- من عليه إطعام ستين مسكيناً أو كفارة هل يصح أن يدفع... فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- هل الكفارة المغلظة تقتصر على الإطعام؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- ما هي الكفارة المغلظة وما مواقع وجوبها ؟... فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي