قضاء الصلوات الفائتة بعد الالتزام

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الصلاة 2026-07-29

السؤال

أنا عمري ست وثلاثون سنة لم أصل بالتزام منذ تكليفي، صلاتي متقطعة متأخرة ثقيلة، أدعو الله كثيرا أن يردني إليه وأن يثبتني على الصلاة وأن يجعلها أحب الأعمال إلي، التزمت بالصلاة منذ شهرين دون ترك أي فرض والحمد لله، والآن أفكر بالصلوات الماضية وأريد قضاءها هل يجوز؟ وأسأل الله لنا المغفرة.

الإجابة

أولا عليك أن تحمد الله حمدا كثيرا أن مد في عمرك إلى أن أدركت وقررت الالتزام بالصلاة، فإن الصلاة هي عمود الدين، وهي أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة، وهي عنوان الإسلام، فلا إيمان لمن لا صلاة له كما ثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، وثبت عنه أن العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر، ولذلك فالذين يتركون الصلاة أو يقصرون فيها هم في خطر عظيم، وعليهم أن ينتبهوا لعظم خطئهم وإلى الخطر الذي يحدق بهم، وعليك أن تحافظ على الصلاة، حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى، وأن تلتزم بها وأن تجاهد نفسك في ذلك، أما الماضي فجمهور أهل العلم يلزمونك قضاءه، وهذا أحوط وأولى، ويمكنك أن تقضي في الأوقات التي يتيسر لك فيها القضاء في أي وقت من نهار أو ليل من الأوقات التي تجوز فيها الصلاة، ومع الأيام ستجد نفسك أنك قضيت الكثير، وما دمت على نية القضاء فأنت معذور، وعليك أن تبذل الجهد في القضاء، ولكن الأهم كما ذكرت لك أن تنتبه إلى الأداء، وأن يكون حرصك على أداء الصلوات هو الأهم، وألا تسمح لنفسك أن تحدثك بترك صلاة وإن حدثك الشيطان بذلك فلا تستجب بل جاهد نفسك مجاهدة تامة على أداء الصلوات في مستقبل عمرك في وقتها، والماضي سل الله أن يعينك على قضائه وستجد من الله العون والتيسير في ذلك والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

قضاء الصلوات الفائتة بعد الالتزام
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي