قسمة البيت الموروث مع سكن الوالدة فيه

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#المواريث 2026-06-19

السؤال

ورثنا من والدنا بيتاً في مسقط مكوناً من ثلاثة طوابق وقيمته تصل من 300 إلى 350 ألف ريال، وتسكن فيه أمي مع بعض إخوتي، بينما بعض الأخوات متزوجات محتاجات لنصيبهن من الميراث وأنا كذلك. هل يجوز لنا رفع دعوى لبيع البيت مع أني تكفلت بأن تسكن أمي معي، أي في حالة القسمة، وكذلك بعض أخواتي يردن أن تسكن معهن؟ وهل يجوز المطالبة بالميراث مع وجود الأم في البيت؟

الإجابة

يجب المسارعة في قسمة الميراث وإعطاء كل ذي حق حقه. ولا يجوز الامتناع عن القسمة مع حاجة أصحاب الحقوق إلى حقوقهم لا سيما إن صرحوا بذلك. والأم ستأخذ حصتها ونصيبها من هذا المبلغ المذكور، ويمكنها بعد ذلك إن أرادت أن تستقل بالسكنى أن تشتري بيتاً صغيراً بقدرها، أو تسكن مع أولادها فهم يرحبون بها وحريصون على برها وعلى رعايتها. أما أن تحبس الأموال عن أهلها بعد موت الميت كما هو شائع عند كثير من الأسر فهذا لا يجوز وفيه ظلم وحرمان لذي حق من حقه. والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

قسمة البيت الموروث مع سكن الوالدة فيه
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي