ارتداء الملابس بقصد التكبر أو لفت الأنظار

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

السؤال

ما قولكم في ارتداء الملابس التي تهدف إلى التكبر أو لفت الأنظار؟

الإجابة

هذا مما نص أهل العلم على أنه لا يصح شرعاً وهو ما يعرف بثوب الشهرة، فإن كان في لباس ما ما يدل على الكبر والخيلاء والتعالي على الناس بلبس شهرة كما يقال، فهذا يأثم صاحبه ولا يحل له. لكن العرف هو الذي يحدد، قد يكون في مجتمع ذلك لباس كما يقال قومي لسكان تلك البلاد ولا يعدونه من ثوب الشهرة ولا يدل على تكبر وترفع عن الناس، فهو عندهم مقبول سائغ، فلا يحاكم هذا الذي يلبس ذلك اللباس بعرف مجتمع آخر. أما إذا كان العرف يسمي أو يصف ثوباً ما بأنه ثوب شهرة دال على التكبر على الناس والتعالي والترفع عنهم، فهذا لا يصح شرعاً. ويذكر الفقهاء أن هذا في النساء منه أكثر من الرجال. ومثل ذلك ما يتعلق بالتشبه بلباس الكفرة والفسقة إذا كان لهم زي مخصوص، فلا يلبسه عادة الناس، فيأتي الآخرون يقلدونهم وهم أهل فجور ومجون وفسوق، فهذا أيضاً لا يصح لمسلم لأنه من التقليد الأعمى وقد حذر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أن تفقد هذه الأمة هويتها وشخصيتها بتقليدها لأعدائها والله تعالى أعلم.

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

ارتداء الملابس بقصد التكبر أو لفت الأنظار
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي