السؤال
يقول ما صحة هذا الحديث "إذا أصاب أحدكم غم أو كرب فليقل الله ربي لا أشرك به شيئاً"، وهل نعمل به عند الهم والكرب؟
الإجابة
هذا الحديث جاء من طريق أسماء بنت عميس رواه أحمد وأبو داود بلفظ أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها إذا أصابها غم أن تقول هذا الدعاء، وأما باللفظ الذي ذكره السائل هكذا بلفظ العموم فرواه البخاري في التاريخ الكبير والطبراني في الدعاء عن أسماء بنت عميس. وإسناد هذا الحديث ضعيف. وجاء الحديث أيضاً من طريق عائشة عند ابن حبان، ولكن ضعف حديث عائشة أشد من هذا من رواية أسماء. والأقرب بالنظر في الأسانيد أن هذا الحديث لا يثبت وأن ضعفه غير منجبر. وهناك من أهل العلم من حسنه بالنظر إلى هذين الطريقين ورأى العمل به، وعلى كل فالحديث في فضائل الأعمال وفي الدعاء ومما يرجى منه الخير، فلا مانع من أن يأتي الإنسان بهذا الدعاء وهو دعاء حسن وجيد، ولأن يأتي بهذا الدعاء خير من أن يبتكر أو يصنع دعاء من عند نفسه لاحتمال أن يكون هذا الحديث ثابتاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا مانع من الدعاء به وإن كان الأقرب ضعفه، والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- الدعاء المأثور عند الهم والضيق الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- صحة حديث اللهم إني عبدك ابن عبدك مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- التقرب بذكر لا إله إلا الله الملك الحق المبين مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- رواية دعاء الطائف الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- صحة حديث الدعاء بيقين الإجابة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي