استخدام أسماء الله الحسنى عند الدعاء

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الأذكار 2026-06-19

السؤال

متى يدعو المسلم بالوهاب ومتى يدعو بالرزاق وهل يمكن الدعاء برب هب لي الجنة بدل ارزقني الجنة؟

الإجابة

من يتأمل آيات القرآن الكريم يجد أن الرزاق والوهاب يحل كل منهما محل الآخر في الدعاء، فمثلاً الله عز وجل لما ذكر قصة زكريا مع مريم قال لها أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة، فسمته رزقاً من عند الله مع أنها لم تتعب عليه ثم دعا زكريا باسم الوهاب، وكذلك في حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن خديجة رزقني الله حبها أي أعطاني الله أو وهبني الله حبها، فالوهاب والرزاق في القرآن يقترب معناهما والقدر المشترك بينهما هو الإعطاء، فلا حرج أن تقول رب هب لي الجنة أو أعطني الجنة أو ارزقني الجنة فكل ذلك صحيح وواسع وجائز وتدل عليه الأدلة من الكتاب والسنة والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

استخدام أسماء الله الحسنى عند الدعاء
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي