تعويض الزوجة عن ليالي سفر ضرتها

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#النكاح 2026-07-29

السؤال

من كان عنده زوجتان، وسافر مع إحداهن، فعند الرجوع من السفر، فهل يعوض الأخرى عن الأيام التي قضاها في السفر؟ وإذا رجع صباحًا أو مساءً هل يذهب عند الأخرى إذا كان وقت بداية يوم كل زوجة من صلاة المغرب؟ كيف يكون تعويض تلك الزوجة التي لم يسافر معها؟

الإجابة

يؤمر ابتداء بتنظيم أمر السفر وطرق اختيار الزوجة التي تسافر معه، إما بالقرعة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل وإما بالترتيب واحدة بعد أخرى أو بأي طريقة تتفق عليها جميع الأطراف، فإن لم يفعل شيئا من ذلك وسافر بإحداهن فيلزمه تعويض الأخرى عن الليالي التي قضاها مع الزوجة التي سافر بها. وعند التعويض يؤمر بالتعجيل قدر المستطاع والذهاب مباشرة بعد وصوله، وينبغي للزوجة التي سافر معها أن تتنازل عن تلك السويعات، فإن لم يفعل ولم يذهب إلى زوجته الثانية إلا بعد الغروب فلا حرج عليه نظرا إلى أنه اعتاد على احتساب اليوم من الغروب، وإن وصل من سفره ليلا فيجب ـ إن لم يشقَّ عليه ـ أن يذهب مباشرة إلى زوجته الثانية. ألا فليتق الله الرجال المعددون، وليعدلوا بين زوجاتهم، وليحاسبوا أنفسهم قبل أن يحاسبهم الله. و"يكون تعويض تلك الزوجة التي لم يسافر معها" بأن يحسب عدد الليالي التي قضاها مع الزوجة الأولى ثم يعوض الثانية بعدد أيامها التي ضاعت عليها.

المفتي

الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي

الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.

📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي