السؤال
يسأل السائل عن تفسير قول الله تعالى "الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين"؟
الإجابة
الزاني المشهور بزناه أو المحدود على الزنا لا يكون كفؤاً في الزواج إلا لزانية مشهورة أو محدودة في هذا الزنا. أما نكاح الزاني للمشركة ونكاح الزانية المشرك فقد نسخ بالنهي عن زواج المسلم بالمشرك أو بالمشركة. وأما إن تاب الزاني وتابت الزانية فيرجع إليهما وصف الإيمان إذا ظهر أمر توبتهما ويجوز للعفيف أن يتزوج الزانية التائبة ويجوز للعفيفة أن تتزوج الزاني التائب. وبعض المفسرين يحمل النكاح هنا على ذات الوطء، أي الزاني لا ينكح أي بغير عقد شرعي إلا زانية وهذا واضح لأن الوطء من غير عقد شرعي أو عقد تسري هو من الزنى ولذلك هذا كما يقال وافق شن طبقة، فالزاني عندما يطأ بالحرام لا يوافق إلا زانية مثله أو مشركة عياذاً بالله. أما أهل الإيمان فهم يحذرون من الوقوع في هذه الفواحش ومن زلت به القدم ووقع في شيء منها عالج نفسه بالتوبة النصوح حتى يرجع إليه وصف الإيمان وفي هذه الآية دليل على أن الزاني لا يزني حين يزني وهو مؤمن وأن وصف الإيمان يرتفع عنه حتى يتوب وهو الذي دل عليه الحديث الذي أشرنا إليه والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- نكاح الزاني والزانية الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- هل يجوز للزاني الزواج بالمرأة العفيفة؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- ما حكم اعتراف الزوج بفاحشة الزنا؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- ما الحكمة من تحريم زواج الزاني بمن زنى بها؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- هل يجوز تزويج المرأة الحامل من سفاح قبل الوضع؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي