تحريك الشفتين لتصحيح خطأ الإمام، وحكم الفتح عليه من الصفوف الخلفية

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الصلاة 2026-08-07

السؤال

إذا أخطأ الإمام في نطق حرف أو كلمة في تلاوته ودفعتني نفسي إلى تصحيحها بتحريك شفتي بالصواب، فهل يؤثر هذا على صلاتي؟ وإن كنت في الصف الثالث أو الرابع وأخطأ الإمام ولم يجد من يرد عليه من الصف الأول، فهل لي أن أرده أنا بصوت عالٍ؟

الإجابة

تحريك الشفتين لتصحيح خطأ الإمام لا يؤثر على صلاتك؛ فالأصل أن المأموم ليس له أن يتابع الإمام في خطئه إذا أخطأ في نطق حرف أو في إخراجه من مخرجه الصحيح، بل عليه أن يأتي به صحيحاً من مخرجه وصفاته التي يعرفها دون أن يرفع صوته بذلك، بل بقدر ما يسمع نفسه، ولا حرج في هذا إن شاء الله. وهذا فيما يتعلق بما يقرؤه المأموم مع الإمام في الفاتحة، أما في السورة بعد الفاتحة فواجبه الإنصات. وإن تكرر هذا الخطأ من الإمام وتحقق المأموم من أنه يخطئ في نطق ذلك الحرف، فليرَ السبيل المناسبة لتعليمه وتصويبه.

أما الفتح على الإمام من الصفوف الخلفية عند عدم انتباه من في الصف الأول، فلا مانع منه؛ فالفتح هو أولى لمن يقف خلف الإمام مباشرة أو قريباً منه، حتى لا يحصل تشويش في الصلاة أو على الإمام نفسه، لكن إن لم يوجد من ينتبه من الأقربين، فكل المأمومين أهل لأن يفتحوا للإمام، مع أنه لا حاجة لأن ترتفع الأصوات وأن يفتح كل من جانبه، بل يُقتصر الأمر على الحفظة، ومن فاته ذلك أو رأى أن هناك من كان ينبغي أن يصحح ففاته، فليفتح هو ولا حرج. والله تعالى أعلم.

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

تحريك الشفتين لتصحيح خطأ الإمام، وحكم الفتح عليه من الصفوف الخلفية
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي