السؤال
ما قولكم في شخص كلما تفوته صلاة الفجر، يؤجلها إلى اليوم الثاني بحجة أن الشمس قد أشرقت؟
الإجابة
لا يجوز تعمد تفويت وقت الصلاة ولا التهاون أو التكاسل فيه، ومن فعل ذلك فقد ارتكب ذنبا عظيما تلزمه التوبة منه وقضاء الصلاة في وقت انتباهه، ولا يشرع له أن يؤخرها إلى وقت مثلها من اليوم الآخر، وأما إن غلبه النوم من غير تفريط فليصل عند استيقاظه مباشرة ما دام وقتا تصح فيه الصلاة.
المفتي
الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.
أسئلة مشابهة
- قضاء صلاة الفجر الفائتة بعد الاستيقاظ سنوات مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- النوم عن صلاة الفجر الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- متعمد ترك الفجر بعد فوات وقتها مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- قضاء الفجر المنوم عنها قبل الظهر الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- نية الأداء لمن نام عن الفجر الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي