تأخير الصلاة عن وقتها لأجل العمل

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الصلاة 2026-07-20

السؤال

نعمل في شركة لا تراعي وقت الصلاة وعملنا متواصل لا يمكن تركه مما يُضيّع بعض الصلوات على العمال، فما حكم ذلك؟

الإجابة

لا بد من أداء الصلاة في وقتها ولا يجوز تأخيرها عنه، قال تعالى: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ قِيَٰمًۭا وَقُعُودًۭا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ ۚ فَإِذَا ٱطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ ۚ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتْ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ كِتَٰبًۭا مَّوْقُوتًۭا﴾ (النساء: ١٠٣)، وإنما أقصى ما يرخص لهم فيه الجمع بين الظهر والعصر قبل اصفرار الشمس وبين المغرب والعشاء من غروب الشمس إلى نصف الليل، مع إتمام الصلاة إن كان الجمع في الوطن، وهذه رخصة للحاجة لا يتوسع فيها. وأما الفجر فتصلى وحدها قبل طلوع الشمس. ويمكنهم تنسيق الأدوار بينهم بحيث يصلي أحدهم ويبقى الآخرون في العمل ثم الثاني ثم الثالث وهكذا.

المفتي

الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي

الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.

📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي