السؤال
أقع في الخطأ فأقلع عنه، ثم أقع فيه ثانية، وأتوب منه، ولا أدري ماذا أفعل مع نفسي الأمارة بالسوء؟
الإجابة
كلما أخطأت صححي خطأك وهكذا، فإن عَلِم الله منك صدق النية وفقك للخير ولا تيأسي أو تحبطي، ولا بد من معرفة الأسباب الموقعة لك في الخطأ لتتجنبيها فإنه تصعب المعالجة مع بقاء الأسباب الداعية إلى الخطأ.
المفتي
الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.
أسئلة مشابهة
- الاستمرار على معصية بعد المحاولة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- حكم من يذنب ويتوب ثم يعود للذنب فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- الجمع بين المحافظة على العبادة والوقوع في المعصية الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- تكرار التوبة والعودة إلى المعصية وحكمه سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- الرضا بقضاء الله عند تتابع المصائب الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي