السؤال
إن كانت الأم لا تتوقف عن الغيبة وقد اجتهد الأبناء في نصحها مراراً فلم تنتصح وصارت تتضايق وتزداد عناداً حتى خاف الأبناء من العقوق فهل يجوز تقليل زيارتها والاتصال بها؟
الإجابة
هم يجب عليهم أن يعزموا في أنفسهم أنهم يبرون أمهم، وإن كان الجلوس معها يستلزم غيبة الآخرين ولا محيص من ذلك فلا مانع من أن ينقصوا من هذا الجلوس ولكنهم يعوضونها براً بشيء آخر كالإكرام والإعطاء والاتصال ورسائل الهاتف، ولكن مع ذلك أرشدهم إلى أمر أن يجلسوا مع أمهم في كل الأوقات لكنهم يجتنبون الغيبة، فإن فتحت هي مواضيع فيها غيبة عليهم أن لا يشاركوها فيها بكلمة واحدة، وإن فتحت مواضيع ليست فيها غيبة فهنالك يشاركونها وهنالك يبادلونها الحديث ومعروفهم وصلتهم يتواصلون فيها، الممنوع هنا إن كانت لا تنتصح الممنوع أن يشاركوها في الغيبة وفي الحديث عن الناس والله تعالى أعلم.
المفتي
مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
تفريغ لأسئلة مجلس السبت من اليوتيوب. مجلس السبت هو مجلس علمي أسبوعي يُعقد كل يوم سبت، يجيب فيه الشيخ د. ماجد بن محمد بن سالم الكندي عن الأسئلة الواردة من الناس عبر مختلف الوسائل، في مختلف أبواب الدين والحياة. تتميّز هذه السلسلة بطرحها المباشر والواقعي، حيث تتناول قضايا يومية يحتاجها المسلم في عباداته ومعاملاته، وتقدّم الإجابات بأسلوب علمي واضح يجمع بين التأصيل الشرعي والتيسير في الفهم والتطبيق.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- التقليل من زيارة الوالدين بسبب الغيبة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- شعور الأم بتقصير بنتها المتزوجة في الزيارة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الإصرار على نصح النساء الغيابات رغم غضبهن مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- منع الأم من زيارة الأقارب مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- تقصير الأبناء في زيارة الأم المصابة بالنسيان مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي