تقييد النذر بالمشيئة

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

السؤال

ورد في كتاب المعتمد "حكم تغيير النذر أو التراجع عنه: لا يملك أحد بعد النذر أن يتراجع عنه ما لم يقيد ذلك في الوقت نفسه الذي نذر فيه، أما إن قيده في الوقت نفسه الذي نذره فيه فلا حرج عليه". ما المقصود بذلك، مع التمثيل؟

الإجابة

المقصود أن من نذر نذرا مطلقا ولم يقيده بالمشيئة أو بوقت معين أو بمكان فيجب عليه الوفاء به إن كان نذر طاعة، كأن يقول عليَّ لله أن أتصدق بمائة ريال فيجب عليه التصدق ولا يمكنه التراجع أما إن قال علي لله أن أتصدق بمائة ريال إن شئتُ أو إن شاء الله فلا يلزمه الوفاء وإن علقه بزمان أو مكان كأن يقول عليَّ لله أن أتصدق في رمضان أو في مكة فيلزمه فعل ذلك في الزمان أو المكان المحدد، وإن علقه على حدوث شيء فلا يلزمه إن لم يحدث كأن يقول عليَّ لله إن رزقني بولد أن أبني مدرسة للقرآن فلا يلزمه البناء إلا إن رزق بولد. ولو قال: عليَّ لله أن أفعل كذا وكذا، فقد وجب عليه الوفاء بالنذر ولا يملك التراجع، أما لو قال عليَّ لله أن أفعل كذا وكذا إن شاء الله، أو إن شئتُ فلا يلزمه الوفاء به ويمكنه التراجع.

المفتي

الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي

الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.

📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي