السؤال
ما حكم من فعل العادة السرية وارتكب فاحشة قوم لوط لسنوات كثيرة ثم تاب وندم ثم عاد وقع في الإثم مرة أخرى؟
الإجابة
عليه أن يتوب في المرة الثانية كما تاب في المرة الأولى، وأن يتخلص من التبعات، فإن كان قد ضيع شيء من الصلوات أو شيء من الصيام أو شيء من الواجبات فلا بد من أداء ما عليه وأن يسأل أهل العلم في ذلك تفصيلاً، وكذلك إن كان من ارتكب معه هذه الفاحشة صبياً أو مجنوناً أو مكرهاً، فإنه يلزمه له العُقْر على القول المشهور في مقابل هذا الوطء، وبالجملة عليه أن يسأل تفصيلاً عما وقع منه حتى يجاب عن كل جزيئة من جزيئات أفعاله التي فعلها، وعليه أن يتوب إلى الله توبة نصوحاً، وليحمد الله أن مد في عمره حتى يدرك التوبة والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- توبة من ارتكب فاحشة قوم لوط قبل البلوغ مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- توبة من وقع في فاحشة اللواط الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- العادة السرية في نهار رمضان جهلا الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- حكم من يذنب ويتوب ثم يعود للذنب فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- كفارة العادة السرية في رمضانات متعددة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي