توبة من فعل العادة السرية وفاحشة قوم لوط

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الحدود 2026-08-09

السؤال

ما حكم من فعل العادة السرية وارتكب فاحشة قوم لوط لسنوات كثيرة ثم تاب وندم ثم عاد وقع في الإثم مرة أخرى؟

الإجابة

عليه أن يتوب في المرة الثانية كما تاب في المرة الأولى، وأن يتخلص من التبعات، فإن كان قد ضيع شيء من الصلوات أو شيء من الصيام أو شيء من الواجبات فلا بد من أداء ما عليه وأن يسأل أهل العلم في ذلك تفصيلاً، وكذلك إن كان من ارتكب معه هذه الفاحشة صبياً أو مجنوناً أو مكرهاً، فإنه يلزمه له العُقْر على القول المشهور في مقابل هذا الوطء، وبالجملة عليه أن يسأل تفصيلاً عما وقع منه حتى يجاب عن كل جزيئة من جزيئات أفعاله التي فعلها، وعليه أن يتوب إلى الله توبة نصوحاً، وليحمد الله أن مد في عمره حتى يدرك التوبة والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

توبة من فعل العادة السرية وفاحشة قوم لوط
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي