أولوية الأقارب في دفع الزكاة

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الزكاة 2026-08-05

السؤال

إذا كان المزكي لديه أرحام فمن الأولى بإعطائه الزكاة أولاً؟

الإجابة

لا حرج في دفع الزكاة للإخوة والأخوات والأعمام والعمات والأخوال ومن بعدهم إن كانوا من مستحقي الزكاة ولم يكن المزكي هو من يعولهم، بل هو أولى، أما دفعها للوالدين المستقلين عن ولدهما ولم يكن يعولهما ففيها خلاف، فالجمهور على أن الزكاة لا تدفع للأصول والفروع؛ لأنهم إن كانوا فقراء وجب عليه عولهم. وقيل بالجواز إن لم يكونا في حالٍ يُحكم عليه بالإنفاق عليهما لشدة عسرهما مع عجزهما عن كسب ما يحتاجان إليه، وهذا إن كان الإعطاء لفقرهما، أما إن كان الإعطاء لكونهما من الغارمين بأن كان عليهما دين حال واجب السداد وليس لدى أحدهما ما يقضي به دينه وكان دينه في غير إسراف وفي غير معصية، ولم يكن الدَّيْن لأجل أمور معيشة الوالدين فلا حرج.

المفتي

الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي

الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.

📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي