السؤال
يقول السائل هل يوجد دليل على أن أصحاب مكان المسجد لهم الأولوية في إقامة الصلاة والإمامة؟
الإجابة
أما الإمامة فقد ثبت ثبت بالنص أنه لا يؤم الرجل في سلطانه إلا بإذنه. وأما الأذان والإقامة فإن وجد مؤذن راتب في ذلك المسجد سواء عينته الدولة أو اتفق عليه جماعة المسجد فإنه لا ينازع في هذا الأمر الذي اختص به إلا اللهم إن تأخر ولم يأت فيؤذن غيره، وإلا فهو أحق بالأذان. على أننا ننبه أن ليس كل أحد يحب أن يؤذن يقال له أذن، لأن كثير من الناس نيتهم طيبة ويريدون نيل أجر الأذان لكنهم لا يحسنون الأذان وعندهم أخطاء ولحن جلي وأحيانا لحون خفية في ألفاظ الأذان وهذا لا يليق، الأذان شعار الإسلام، فلا بد أن نحرص على أدائه صحيحا تاما ظاهرا وكل منا إذا أراد أن يؤذن لا بد أن يستمع أذان غيره وأن يعرض أذانه على غيره حتى يتقن الأذان ويضبطه ثم يؤذن بعد ذلك على التفصيل الذي ذكرناه في بداية الجواب والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- هل يجوز أن يؤم غير الإمام الناس بدون إذنه؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- هل الإقامة واجبة وهل تسقط عن الإمام بالمؤذن؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- حكم بدء الإمام الصلاة قبل سماع الإقامة فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- التقدم للإمامة دون إذن الإمام الراتب مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- حكم إقامة الصلاة بدون إذن المؤذن والإمام سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي