علم الله السابق بمصير العباد ومعنى الاختبار في الدنيا

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الكفارات 2026-08-01

السؤال

يقول السائل: إن كان الله قد خلقنا وهو يعلم سابقا مصيرنا وتفاصيل حياتنا المكتوبة في اللوح المحفوظ سواء كنا من أهل الجنة أم من أهل النار فكيف يقال إن الله يختبرنا في الدنيا ليرى إن كنا سنعمل صالحا أم سيئا؟

الإجابة

معنى يختبرنا ليرى لا أن الله تعالى لا يعلم ما سنعمل وإنما ليظهر أثر علمه في الواقع وعلم الله تعالى السابق هو علم انكشاف لأن الله سبحانه وتعالى الأمور في حقه سواء الغائب والحاضر والمستقبل وما كان وما لم يكن كل ذلك على حال سواء يعلمه جل وعلا علما تفصيليا فهو سبحانه وتعالى يعلم أن هذا العبد سيولد في اليوم الفلاني وسينشأ في المكان الفلاني وسيفعل كذا وسيموت على كذا لكن لا يستحق أو لا يوجب عليه النار أو يوجب له الجنة بهذا العلم حتى يمر بهذه المراحل ويفعل بالطاعة باختياره وإرادته أو بالمعصية باختياره وإرادته ثم يموت على ذلك وهنا يكون الاستحقاق استحقاق السعادة أو الشقاوة نسأل الله تعالى أن نكون من السعداء وأن يوفقنا إلى العمل الصالح وأن يختم لنا بخاتمة أهل السعادة والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

علم الله السابق بمصير العباد ومعنى الاختبار في الدنيا
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي