بيع البضاعة قبل قبضها وحيازتها

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#المعاملات 2026-07-20

السؤال

امرأةٌ تتاجر من خلال نشر صورة بضاعة مختلفة من محلات تجارية كبيرة، وبعد ذلك تتواصل معها بعض النساء باختيار أو طلب بعض تلك البضاعة، فتقوم تلك التاجرة بحجز تلك البضاعة من المحل التجاري الكبير، لتبيعها لمن أراد شراءها بسعر أعلى قليلا، فهل من حرج؟

الإجابة

بعد اختيار الزبونة لها لا تبيعها لها إلا بعد أن تتواصل مع التاجر، وتشتريها فعلا ويفرزها التاجر عن جملة بضائعه، وتكون عنده أمانة فقط، فإذا تلفت بعد البيع تتلف على المشتري ثم تبيعها للراغب فيها، ويمكنها بيعها على الصفة ـ إن كانت من السلع المثلية التي تكثر نظائرها في السوق ـ وتبيعها بيع سلم قبل أن تشتريها، ويشترط لصحة البيع أن تقبض الثمن ممن تشتريه منها كاملا عند التعاقد.

المفتي

الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي

الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.

📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي