السؤال
امرأة قالت لي أقول لك كلاماً بيني وبينك فأخبرت أختي فما الحكم؟
الإجابة
من أعطي كلاماً وأمر بعدم الإخبار به فتلك أمانة ولا يجوز له أن يفشي سر أخيه ولا أن يخبر به أحداً إلا بإذن من أخبره بذلك الكلام، فإن أخبر به غيره فقد خان الأمانة وتلزمه التوبة إلى الله عز وجل، ثم ينظر في طبيعة ذلك الكلام فإن كان من الكلام الذي لا يترتب عليه ضرر بالمستأمن ولا بغيره فليتب بينه وبين ربه وليحسن المستقبل ولا يعد إلى إفشاء السر، وإن كان تترتب عليه مضرة على من أودع عنده السر أو على غيره فلابد من معالجة ذلك الضرر وأن يتحمل أي ضرر مادي يقع على أولئك بسبب إفشائه للسر وإن ترتب عليهم أذى أذى نفسي فلابد أن يستسمحهم وأن يطلب منهم العفو ولأن إيذاء الناس لا يجوز والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- حكم إفشاء السر المؤتمن عليه دون قصد مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- حكم إفشاء الحديث المسرّ مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- نشر تهمة السحر بدون ثبوت فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- حكم الستر على من علم بعلاقتها المحرمة فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- ذكر الخلاف مع المسلم أمام غيره الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي