السؤال
أم سمعت بأن أخت زوجها ساحرة ولم يثبت عنها ذلك وأخبرت بناتها، ماذا يترتب عليها علماً بأنها أخبرتهما فقط وتوقف الكلام عند ذلك الحد؟
الإجابة
هذه التي أخبرت بهذا الخبر الذي لم تتيقن ولم تتحقق من صحته هي آثمة، لأنها وقعت في الغيبة حيث ذكرت أختها المسلمة بما تكره في غيبتها، وقد تكون أيضاً مفترية عليها وفي ذلك إيذاء، ثم إنها شغلت بناتها بهذا الكلام فيبقى في أنفسهن شيء من الحرج على تلك المرأة التي اتهمت بالسحر، وقد يسئن بها الظن أو لا يعاملنها المعاملة الصحيحة الواجبة بين المسلمين. فلذلك على هذه المرأة وجوباً أن تستغفر ربها وأن تتوب إليه، وأن تذهب إلى بناتها وتخبرهن بأن الخبر الذي أخبرتهن به ليس عن علم ويقين وأنها مخطئة وعليهن ألا يشتغلن بهذا الخبر وأن يحسن الظن بهذه المرأة المتهمة وأن يعاملنها معاملة حسنة، ولا تعود إلى هذا الكلام والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- حكم إفشاء سر قالته امرأة سراً فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- تناقل شائعة فاحشة عن طالبة في المدرسة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الحديث عن سوء معاملة شخص من باب الغيبة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- طلب المسامحة من المغتاب وحكم الكذب في الغيبة فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- توبة من غيبة شخص في مجلس مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي