السؤال
ما حكم الذكر الجماعي للاثنين فما فوق؟ مثلاً جلسة ذكر جماعي مع الزوجة بقول لا إله إلا الله مائة مرة والاستغفار مائة مرة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مائة مرة وغير ذلك من أذكار تزيد أو تنقص، وهل هو من البدعة والضلالة؟
الإجابة
أولاً ننبه أن هذا مما لم يثبت فيه نص خاص، نعم ورد الحث على الذكر وعلى الدعاء وبعض الأذكار كقول لا إله إلا الله وكالاستغفار وكالتسبيح والتحميد والتكبير والحوقلة وردت بأعداد مذكورة في الأحاديث، لكن مشروعية أن يجتمع الناس وأن يرددوا هذه الأذكار بعدد معين هذا مما سكت عنه الشارع، والأقرب هو جوازه ما لم يعتقد أنه من السنة على هذه الصورة وعلى هذه الهيئة فهو من عموم الجائز، وإذا رأى الناس في هذا خيراً لهم وفيه تشجيع وعون من بعضهم لبعض على الذكر فلا مانع منه لا سيما بين الأزواج أو بين الأب وأبنائه حتى يشجعهم ويحثهم على الذكر ويربيهم على ذلك، فهذا لا مانع منه على ألا يصحب ذلك شيء مما هو مناف للسنة ولما هو في القرآن من الأمر بالخشوع وحضور القلب والسكينة والوقار، لأن بعض الناس قد يحصل منه تمايل أو رقص أو أمور تتنافى مع الذكر فهذا لا يشرع، لكن إذا جلس أناس في جماعة في خشوع وهدوء ويذكرون الله تعالى بالأذكار الثابتة فهذا فيه خير كثير ولا مانع منه والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- حكم تقييد الأذكار بعدد معين كـ 450 أو 1000 مرة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- الإكثار من الأذكار على حساب طلب العلم مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- توقيف أعداد الأذكار الواردة في السنة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الأذكار أو التأمين خلف الإمام مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الأذكار اليومية الثابتة عن النبي مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي