السؤال
ما حكم ترحم الولد على أبيه المتوفى مثل أن يقول الله يرحمك يا أبي، مع العلم بأن الأب من الرجال المحافظين على الصلاة والصيام لكنه مات وهو حليق اللحية؟
الإجابة
الجواب نحن أولًا لا نقلل من شأن أي مخالفة لأمر الله تعالى ولأمر رسوله. والناس يفرقون بين معصية وأخرى أو يتساهلون في بعض المخالفات وهذا قد يجرهم إلى غيرها وقد يضعف شأن المعصية في نفوسهم. فالواجب على الإنسان أن يحذر من صغير الذنوب وكبيرها وأن يجاهد نفسه على طاعة الله. نعم قد توجد أحوال خاصة وهذه الحالات الخاصة يسأل عنها صاحب كل مسألة بحاله لينظر فيها العلماء تشديدًا أو ترخيصًا. وإن كان هذا الأب على صلاح واستقامة وورع ليس في الصلاة والصيام فحسب وإنما في كل جوانب حياته، وإنما يفعل معصية لا تخلو من خلاف فإن ذلك لا يجعله من أهل البراءة، بل يبقى في الولاية لأن البراءة لا تكون إلا من أمر مجمع عليه متفق عليه أو مما يفعله الإنسان وهو معتقد لتحريمه. وإن توقف هذا الابن عن الدعاء الخاص وشمل أباه بالدعاء العام فذلك أبرأ لذمته وأسلم والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- مصير المستقيم حليق اللحية الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- الترحم على من لا يعرف ومن مات بسوء مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- تخصيص القريب العاصي بالترحم الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- الدعاء للميت الذي كان يترك الصلاة كسلاً مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- ميراث الأبناء من تارك الصلاة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي