السؤال
ما القول المعتمد عند أصحابنا في الموضوعات الآتية: التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم، والاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم؟
الإجابة
الذي عليه العمل عندنا ومعتمد الفتوى هو ترك التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم وترك الاستغاثة به صلى الله عليه وسلم، وإنما يتوسل إلى الله تعالى بأسمائه وصفاته كما أمر الله جل وعلا "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها"، والتوسل بالنبي أو الاستغاثة التي أجازها طائفة من أهل العلم لها ضوابط ولها شروط لا يتقنها ولا يلتزم بها كثير من العوام فيتوسعون في باب التوسل والاستغاثة ويخرجون عن الجائز عند من أجاز ذلك إلى الممنوع، لأن من ضوابط الجواز عند من قال به هو أن يكون التعلق تاماً بالله وإنما يتوسل إلى الله بهذا العبد الصالح لما له من مكانة عند الله رجاء أن يقبل الله تعالى دعاءه فهو كأنما يستشفع به في دعائه، وإلا فالدعاء والتوجه إلى الله ولا يعتقد أي اعتقاد باطل في النبي أو في العبد الصالح، وهذا قد أهمل عند كثير من الناس ولذلك دخلت لوثات عقدية واعتقادات باطلة ومبالغة في حق الأولياء والصالحين ولذلك رأى أهل العلم سد هذا الباب وحرصاً على سلامة العقيدة وبعداً عن المختلف فيه وأخذاً بما أرشد الله تعالى إليه في القرآن الكريم وأيضاً أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة الثابتة من الدعاء لله تعالى بأسمائه وصفاته وفي ذلك ما يغني عن الولوج في مولج التوسل والاستغاثة بالنبي أو بغيره والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- حكم التوسل بأسماء الله وصفاته والكتب السماوية فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- حكم الصلاة على غير النبي ﷺ فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- الطريقة الصحيحة للدعاء المستجاب فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- التوسل بالضعفاء في دعاء الاستسقاء الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- قبول الصلاة على النبي قطعاً مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي