حكم متابعة المأموم لإمام فصل بين الشفع والوتر

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الصلاة 2026-08-03

السؤال

صلى خلف إمام، وبعد أن أنهى الإمام القيام الثاني (التراويح) والدعاء، قام لصلاة الوتر فأعلن أنه سيصلي الوتر مباشرة دون أن يصلي الشفع معه متصلا به كالمعتاد، أي أنه فصل بين الشفع والوتر وصلى الوتر ركعة منفردة، فصلى المصلون خلفه على هذه الكيفية. أولا: كيف يتصرف المأموم في هذه الحالة؟ وثانيا: هل هذا الفعل صحيح من الإمام أم لا؟

الإجابة

نعم لا حرج المأموم في هذه الحالة عليه أن يتابع الإمام ولا حرج عليه في ذلك فصلاته للوتر بالكيفية التي يتابع بها الإمام صحيحة. والإمام ينبغي له أن ينبه المأمومين إن كان معهود أدائهم للصلاة في ذلك المسجد أنهم يصلون الوتر ثلاثا متصلة، فإن كان معهودهم كذلك وأراد أن يصلي بهم ركعتين ركعة فينبغي له أن ينبههم إلى ذلك، لكن لا يبلغ الأمر إلى حد يعني أن يؤثم أو يحرج عليه إذ لم ينبههم إلى ذلك إن كان قد نبههم إلى أنه سيصلي الوتر فقد صلاها بطريقة صحيحة لعله معتاد على ذلك في ذلك المسجد ولعله نسي، الحاصل أن ذلك لا يؤثر وإن كان ينبغي أن ينبه المأمومين بأي طريقة يراها إلى الكيفية التي سيصلي بها الوتر والله تعالى أعلم.

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

حكم متابعة المأموم لإمام فصل بين الشفع والوتر
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي