حكم قول (صدق الله العظيم) بعد قراءة القرآن

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#عام 2026-07-16

السؤال

ما حكم قول "صدق الله العظيم" عند الانتهاء من قراءة القرآن الكريم؟

الإجابة

لا حرج في قول "صدق الله العظيم" عند الانتهاء من قراءة القرآن الكريم، لأنه لم يأت ما يدل على المنع والأصل الجواز. والله عز وجل قال: "قل صدق الله"، نعم هو لم يكن في سياق ختم القراءة، لكن نحن مأمورون أن نصدق الله تعالى في قوله، فلا مانع من الإتيان بهذا في نهاية القراءة. وقد صار عند أكثر القراء علامة على إتمام القراءة وفاصلا بين القرآن وبين غيره، فلا حرج في قول صدق الله العظيم، ومن تركها أيضا فلا حرج، فالمسألة واسعة في قولها أو تركها. وأنبه على أن بعض أهل العلم وبعض الناس يتناقلون حديثا يروى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم ما جلس مجلسا ولا قرأ قرآنا ولا صلى صلاة إلا ختمها بقول: "سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك". وبينا في هذا البرنامج أن هذا الحديث لا يثبت بل هو حديث ضعيف. نعم، جاء من طرق متعددة مشروعية قول ذلك في ختام المجالس، وهي وإن كانت أفرادها لا تخلو من ضعف، لكن بمجموع طرقها هي ثابتة، لكنها تقال عند ختام المجلس، وهذا يشمل كل مجلس؛ كمجلس القرآن أو مجلس قراءة علم أو أي مجلس يشرع أن يختم بقول: "سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك"، ولكنه ليس لخصوص القراءة، فمثلا لو قرأ الإنسان قرآنا في وسط المجلس لا يشرع له أن يختمه بهذا الدعاء، وإنما يختم المجلس بهذا الدعاء. والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

حكم قول (صدق الله العظيم) بعد قراءة القرآن
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي