السؤال
من يتبع الشيخ الفلاني في الفتاوى، وشيخه أفتى بوجوب الكفارة المغلظة عند ممارسة العادة في نهار رمضان بعكس الشيخ الآخر الذي يرى أن من مارس العادة (الاستمناء) في نهار رمضان فالتوبة تكفيه. فهل من الممكن الأخذ بقول الشيخ الثاني المرخص؟
الإجابة
الجواب: أولًا ننبه هذا السائل أنه ليس له أن يختار هذا القول على هذا القول تبعًا لهواه، فإن ذلك سيفتح عليه باب تتبع الرخص وعدم المبالاة أن صادف حقًا أو باطلًا وهذا لا يقول به أحد من العلماء. بل العلماء نصوا على النهي عن تتبع الرخص. وإنما ينبغي أن يكون متحريًا للحق قاصدًا للصواب إن كان له قدرة على النظر في الأدلة فذلك، وإن لم يكن له قدرة فننصحه ونوصيه أن يرجع إلى من يثق بعلمه وورعه، فإن قوى له القول الثاني وقال بأنه من الأقوال الصحيحة السائغة فلا حرج عليه أن يأخذ به، وإلا فليلتزم بالرأي الأشهر الذي يرى وجوب الكفارة في هذا الأمر والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- التخيير في كفارة انتهاك رمضان بالاستمناء مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- كفارة العادة السرية في رمضان ومعرفة الناس مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- تعمد إخراج المني في نهار رمضان مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- أثر المعاصي على صيام رمضان ورخصة عدم القضاء فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- كفارة الاستمناء في رمضان قبل رمضان التالي فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي