السؤال
إذا كان إنسان مريض، وأثناء مرضه أوصى إخوته أن يقام عنه حجة وصيام رماضين، وعند وفاته تم تبليغ أولاده بالوصية التي أوصى بها، ولكن لم يقوموا بتنفيذ هذه الوصية، وقسموا جميع الأموال التي خلفها. فهل هذه القسمة تامة صحيحة دون تنفيذ الوصية، بحجة عدم وجود كتابة؟ وهل يلزم أن تكون الوصية كتابيا أم يستكفى بالشهود من اثنين إلى ثلاثة شهود؟
الإجابة
المفتي
فتاوى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي رصيدٌ ضَخْمٌ يَشْغَلُ الحَيِّز الأكبر من نتاج الشيخ. وقد اشتغل الشيخ بالإفتاء منذ وصوله إلى عُمَانَ في العقد التاسع من القرن الهجري المنصرم، قبل تعيينه رَسْمِيًّا مُفْتِيًا عامًا للسلطنة سنة ١٣٩٥هـ / ١٩٧٥م عقب وفاة شيخه إبراهيم بن سعيد العبري المفتي السابق. وقد تَأَخَّرَ العَمَلُ في إعداد الفتاوى للنشر، وظلت مبعثرة مشتتة يتداولها الناس بالنسخ والتصوير فترة من الزمن، حتى قيض الله من يجمعها ويرتبها.
أسئلة مشابهة
- هل تثبت الوصية بخط اليد بدون شهود؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- ثبوت الوصية الشفوية الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- إنفاذ الوصية المفقودة بشهادة الشهود الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- ما حكم قبول الوصية بدون كتابة وشاهدين؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- هل تثبت الوصية بالحج غير المؤدى؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي