السؤال
هل السنة النبوية تنسخ القرآن؟ مع توضيح وتفصيل أكثر من خلال الأمثلة؟
الإجابة
أقوى الأقوال في هذه المسألة أن السنة النبوية الآحادية التي لم تصل إلى مرحلة القطع والعلم لا تنسخ القرآن الكريم، لأن القرآن الكريم قطعي الثبوت فرفع حكم القطعي لا يكون إلا بقطعي. نعم السنة تخصص عموم القرآن وتقيد مطلقه، لأن العام وإن كان قطعياً إذا ورد في القرآن لكن دلالته على المراد ظنية، فلذلك يمكن أن يخصص عموم القرآن بالسنة، بل أحياناً بالقياس، بل أحياناً بالعقل كما هو مقرر في علم الأصول. أما إذا كانت السنة النبوية قطعية متواترة وهذا قليل جداً، فإنها نعم يمكن أن تنسخ القرآن لأنه من باب نسخ القطعي بالقطعي والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- حفظ القرآن والأخذ بالسنة النبوية الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- دلالة حديث الآحاد على الأحكام الفقهية مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- كيفية الرد على منهج القرآنيين فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- حجية شرع من قبلنا الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- استخراج الحقائق العلمية من القرآن الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي