السؤال
امرأة ارتكبت الزنى، وافتُضَّت بكارتها، ثم تزوجت بعد توبتها، وندمت على ما كان منها، والآن لم يدخل عليها زوجها بعد، هي محتارة كيف تواجه زوجها بذلك، هل يلزمها أن تعترف له بما كان منها، أم لا؟
الإجابة
المفتي
فتاوى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي رصيدٌ ضَخْمٌ يَشْغَلُ الحَيِّز الأكبر من نتاج الشيخ. وقد اشتغل الشيخ بالإفتاء منذ وصوله إلى عُمَانَ في العقد التاسع من القرن الهجري المنصرم، قبل تعيينه رَسْمِيًّا مُفْتِيًا عامًا للسلطنة سنة ١٣٩٥هـ / ١٩٧٥م عقب وفاة شيخه إبراهيم بن سعيد العبري المفتي السابق. وقد تَأَخَّرَ العَمَلُ في إعداد الفتاوى للنشر، وظلت مبعثرة مشتتة يتداولها الناس بالنسخ والتصوير فترة من الزمن، حتى قيض الله من يجمعها ويرتبها.
أسئلة مشابهة
- هل تبقى الزوجة بعد اعتراف الزوج بالزنى قبل الزواج؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- إقرار الزوجة بعلاقة محرمة قبل الزواج مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- هل يحرم الزنا الماضي الزوجة؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- هل يجب ستر التوبة عن الماضي؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- هل يجوز المقام مع الزوجة الزانية بعد التوبة؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي