حمل أعفوا اللحى وحفوا الشوارب على الوجوب

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

السؤال

إن كان قول الرسول صلى الله عليه وسلم "أعفوا اللحى" محمولاً على الوجوب، فلماذا لا يحمل قول الرسول صلى الله عليه وسلم "حفوا الشوارب" على الوجوب أيضاً؟

الإجابة

فرق بين أعفوا اللحى وحفوا الشوارب، أعفوا اللحى اتركوها، والحكم فيه أنه نهي وليس أمراً، ولأجل هذا قالوا هذا الأصل في النهي أنه للتحريم، ولا يجوز له أن يأخذ منها شيئاً. أعف الشوارب أيضاً، حفوا الشوارب أيضاً، هو على الوجوب، لكن كما تعلمون هذا حف للشارب، والشارب في كل يوم يزيد، فهو شعر لدى الكائن الحي، الإنسان الحي، شعر يزيد كل يوم. هم اتفقوا كما في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه يقول "وقت لنا في الشوارب والعانة والإبطين أربعين يوماً لا نتجاوزه"، أي لا يجوز لهم أن يزيدوا عن أربعين يوماً، هذا لمن كان شاربه يزيد ويدخل في فمه. أما من كان شاربه صغيراً ولا يزيد فهذا لا يشمله هذا الحديث. إذاً هو واجب أيضاً، ولكنه في الأحوال التي يقبح فيها بالإنسان، والحديث هذا يقول أنس بن مالك إنه وقت لهم في أربعين يوماً لا يتجاوزونه، والله أعلم. إذاً لا خلاف بين الأمرين، والله أعلم.

المفتي

مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي

تفريغ لأسئلة مجلس السبت من اليوتيوب. مجلس السبت هو مجلس علمي أسبوعي يُعقد كل يوم سبت، يجيب فيه الشيخ د. ماجد بن محمد بن سالم الكندي عن الأسئلة الواردة من الناس عبر مختلف الوسائل، في مختلف أبواب الدين والحياة. تتميّز هذه السلسلة بطرحها المباشر والواقعي، حيث تتناول قضايا يومية يحتاجها المسلم في عباداته ومعاملاته، وتقدّم الإجابات بأسلوب علمي واضح يجمع بين التأصيل الشرعي والتيسير في الفهم والتطبيق.

📺 شاهد الفتوى

حمل أعفوا اللحى وحفوا الشوارب على الوجوب
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي