السؤال
رجل أصيب بمرض في هذا الشهر الفضيل ومنعه الأطباء من الصيام لأن حالته ليست مستقرة وربما تتحسن مع قادم الوقت وربما لا، هل الكفارة فقط أم القضاء في حال تحسن صحته أم الكفارة والقضاء؟
الإجابة
الجواب لا يتعجل في الانتقال إلى الفدية، وإنما ينتظر عسى أن يمن الله تبارك وتعالى عليه بالشفاء. فالظاهر أن المرض لم يحسم أمره هل هو مرض مزمن؟ بحسب ظاهر الأمر بحسب العوامل والتحاليل الطبية هل هو مرض مزمن أو مرض يمكن الشفاء منه؟ فبما أنه كذلك فليتريث ولا ينتقل إلى الفدية إلا إذا كان المرض مزمناً ونصحه الأطباء بترك الصيام بالكلية. ففي هذه الحالة ينتقل إلى الفدية وإلا فعليه القضاء، ذمته تكون مشغولة بقضاء الأيام التي أفطرها لعذر المرض. ولا يتعجل، قد تطول الأيام ولكن يرجى شفاؤه ففي هذه الحالة ليتريث فإذا تحسنت صحته وأذن له الأطباء بالصوم قضى الأيام التي عليه ولو مفرقة بحسب ما يطيق. وإن كانت الأخرى فإنه سينتقل إلى الفدية بإطعام مسكين عن كل يوم، والله تعالى أعلم.
المفتي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- حكم العاجز عن قضاء رمضان لعذر صحي مستمر فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- هل تلزم الكفارة مع القضاء لمن أفطر رمضان لعذر سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- حكم فطر المريض بالمغذيات الوريدية في رمضان فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- حكم قضاء رمضان للمريض الذي يعجز عن الصوم فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- قضاء من ترك الصيام بأمر الأطباء الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي