كنايات النذر وألفاظه

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

السؤال

ما المقصود بـ (كنايات النذر)؟

الإجابة

النذر إمَّا أن يكون بلفظ صريح في الدلالة على قصد إلزام النفس بالأمر، كقول: (عليَّ لله أن أفعل كذا) أو (نذرت لله) ونحو ذلك، وإمَّا أن يكون بلفظ يحتمل النذر من غير إلزام، وهذا هو المراد بـ (كنايات النذر) كقول القائل: ( إن وقع كذا وكذا أفعل كذا وكذا) فهذا القول فيه احتمالان؛ إمَّا أن يقصد به النذر ( إلزام النفس) فيعطى أحكام النذر، وإمَّا أن يريد به التعبير عن النية القلبية، فلا يعدُّ نذرا وإن كان يؤمر بفعل الخير الذي نوى فعله. ومن ذلك أيضا قول القائل: (متصدقٌ بكذا وكذا)، فهذا اللفظ ليس من ألفاظ النذر إلا إن قصد به النذر، أو جرى عرف الناس معهم على استعماله في مقام النذر، كما هو الحال في المناطق البدوية عندنا.

المفتي

الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي

الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.

📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي