السؤال
هاتف سعره مائتان وسبعون ريالا وإذا اشتريته مقسطا يكون سعره مائتين وثمانين ريالا، فهل يصح البيع بسعرين؟
الإجابة
لا حرج إن عرضه البائع بسعرين ثم يختار المشتري أحدهما عند التعاقد، ولا يجعل العقد مترددا بين مائتين وسبعين ومائتين وثمانين ريالا.
المفتي
الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.
أسئلة مشابهة
- شراء هاتف بالتقسيط مع شرط الاشتراك بباقة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- شراء الهاتف بالطلب السابق بدفعة مقدمة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- هل البيع الآجل بسعر أعلى جائز؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- الشراء نقدا وإعادة البيع بالتقسيط الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- هل الشراء بالأقساط يعتبر ربا؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي