السؤال
ما حكم شراء هاتف بالطلب السابق من منافذ شركات الاتصال حيث يدفع المشتري دفعة مقدمة 60 ريالا ثم يقسط باقي المبلغ ويحسم المقدم من قيمة الهاتف الأصلي؟
الإجابة
لا حرج في ذلك والله تعالى أعلم، لكن في هذه القضية يكون ذلك مقدما وأن الشراء يكون من بعد حتى لا يكون هنالك بيع دين بدين، بمعنى أنه يدفع المقدم 60 ريالا وحينما يأتي الهاتف هناك يعقد عقد البيع، فيحسب المقدم من ضمن الثمن، والباقي يستلم الهاتف يتسلم الهاتف والباقي يدفعه بصورة أقساط، لا حرج عليه في ذلك والله أعلم، وبذلك نخرج من قضية بيع الدين بالدين.
المفتي
مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
تفريغ لأسئلة مجلس السبت من اليوتيوب. مجلس السبت هو مجلس علمي أسبوعي يُعقد كل يوم سبت، يجيب فيه الشيخ د. ماجد بن محمد بن سالم الكندي عن الأسئلة الواردة من الناس عبر مختلف الوسائل، في مختلف أبواب الدين والحياة. تتميّز هذه السلسلة بطرحها المباشر والواقعي، حيث تتناول قضايا يومية يحتاجها المسلم في عباداته ومعاملاته، وتقدّم الإجابات بأسلوب علمي واضح يجمع بين التأصيل الشرعي والتيسير في الفهم والتطبيق.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- شراء الهواتف بالأقساط من شركات الاتصال مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- شراء هاتف بالتقسيط مع شرط الاشتراك بباقة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- البيع عن طريق الهاتف وقبض الثمن قبل التسليم مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- البيع بسعرين نقدا وتقسيطا الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- ما حكم البيع بالتقسيط مع الفائدة؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي