الفرق بين الفعل والعمل في القرآن

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الكفارات 2026-07-20

السؤال

جاء في سورة هود قوله تعالى: ﴿وَأُوحِىَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُۥ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن قَدْ ءَامَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ﴾ (هود:36) ، وفي سورة يوسف قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا دَخَلُوا۟ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيْهِ أَخَاهُ ۖ قَالَ إِنِّىٓ أَنَا۠ أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾ (يوسف:69) ما الفرق بين و ؟

الإجابة

الذي يظهر لي بعد تتبع كلمتي و في القرآن الكريم، أنَّ أعمُّ و أخص، والفعل لا يقتضي التكرار بل يطلق في القرآن كثيرا على ما لا يتكرر، والفعل أحيانا يكون متعلقا بالاعتقادات، وأما العمل فيتعلق بالأفعال الظاهرة التي تقتضي إحداث حدث ويتسم بالتجدد والتكرار، فقوله تعالى: في قصة نوح يصدق على ما يعتقده المشركون وما يكنونه تجاه نوح من كراهية وسخرية، وعلى كل ما يصدر منهم ولو لم يتكرر. أما في قصة إخوة يوسف فالالتفات إلى أعمالهم الظاهرة المتكررة من التردد على أبيهم في شأن يوسف ومحاولة قتله ثم رميه في البئر ثم بيعه ... إلخ.

المفتي

الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي

الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.

📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي