الحض على طعام المسكين

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الكفارات 2026-07-20

السؤال

في قوله تعالى: ﴿إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ ٱلْعَظِيمِ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ (الحاقة: ٣٣ – ٣٤) هل الآية تدل على وجوب الحض على طعام المسكين؟ وما الحكمة من ذكر أمر الحض على طعام المسكين بعد الإيمان بالله؟

الإجابة

إطعام المسكين قد يكون واجبا كما لو كان لأجل تنجيته، فمن لم يستطع إطعامه فليحض غيره، ومن المفسرين من قال إن هذا وصل به الشح وترك الإنفاق الواجب إلى حال لم يكتف معه بترك الإنفاق بل تعداه إلى عدم أمر غيره، فالآية كناية عن شدة بخله، وذكر القطب أنه يحتمل أن يكون كناية عن إنكار البعث والجزاء، فهو لا يحض على طعام المسكين ولا يطعمه بنفسه؛ لأنه لا يرجو بعثا ولا جزاء.

المفتي

الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي

الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.

📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي