السؤال
يقول النبي صلى الله عليه وسلم "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له". فإذا ثبت وجود عذاب القبر فالإنسان إذا كان مثلا يعني أذنب في حياته ففي القبر ينقطع عمله، فكيف فإذا كانت له صدقة جارية أو ولد صالح يدعو له فهو يعذب في القبر، فبماذا تفيده هذه الأعمال؟
الإجابة
الأخ أنس يسأل عن حديث "إذا انقطع ابن آدم، إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: علم ينتفع به وصدقة جارية وولد صالح يدعو له"، يقول إذا كان الإنسان مات على شقاء نسأل الله العافية وهو يعذب في قبره لثبوت أحاديث عذاب القبر، فماذا تفيد الصدقة الجارية عنه أو الولد الصالح الذي يدعو له أو العلم الذي ينتفع به؟ الجواب أولا ننبه أن حديث "إذا انقطع ابن آدم، إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث" هذا حديث عام لابد من تخصيصه بالمخصصات التي دلت على أن الإنسان إذا مات على شقاء لا ينتفع بصدقته ولا بعلمه ولا بدعاء داع له، وإنما هذا الحديث في السعداء الذين ماتوا على خير نسأل الله تعالى أن يميتنا وإياكم على الخير فينتفعون بالصدقة الجارية التي خلفوها من بعدهم أو بدعاء من يدعو لهم من أولادهم أو بالعلم الذي يتركونه، وهكذا إذا وجدت عمومات في الآيات أو في الأحاديث فلا بد من أن تفهم مع الأدلة الأخرى حتى لا تتعارض الأدلة أو يؤخذ ببعضها ويترك البعض الآخر والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- انتفاع الميت بالأعمال الجارية الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- الصدقة عن الميت من غير الأبناء مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- انقطاع العمل بالموت إلا من ثلاث الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- التوفيق بين انقطاع العمل ودعاء الولد الصالح مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- جمع مال لحفر بئر صدقة جارية عن متوفى مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي