السؤال
كيف نوفق بين حديث "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث" وذكر منها "ولد صالح يدعو له" وبين عبارة أن الدعاء لا يغير مصير الإنسان يوم القيامة؟
الإجابة
هذا كله لا يؤثر وليس بين الحديثين تعارض، فالحديث الأول يتحدث عن أن أسباب الأجر والزيادة فيه تذهب بعد موت الإنسان لأنه لا يعمل إلا أن يكون هنالك عمل عمله الإنسان في حياته واستمر عطاؤه بعد وفاته كالعلم والصدقة الجارية والولد الصالح الذي يدعو له، ولأجل هذا "أو ولد صالح يدعو له" أي أن الأجور تتواصل على الإنسان بدعاء ولده له من بعد، وولد الإنسان من كسبه ولذلك يؤجر الإنسان بأعمال ولده، إذن لا تعارض بين الحديثين، فالدعاء لا يغير مصير الإنسان، هذا الدعاء من الولد ليس دعاء لأن لا يموت أبوه حتى يتغير مصيره بل هو دعاء لأبيه بالمغفرة وقد يكون تصدقا عن أبيه ولأجل هذا تزيد أعمال أبيه ولا تعارض بين الحديثين فيما يظهر والعلم عند الله.
المفتي
مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
تفريغ لأسئلة مجلس السبت من اليوتيوب. مجلس السبت هو مجلس علمي أسبوعي يُعقد كل يوم سبت، يجيب فيه الشيخ د. ماجد بن محمد بن سالم الكندي عن الأسئلة الواردة من الناس عبر مختلف الوسائل، في مختلف أبواب الدين والحياة. تتميّز هذه السلسلة بطرحها المباشر والواقعي، حيث تتناول قضايا يومية يحتاجها المسلم في عباداته ومعاملاته، وتقدّم الإجابات بأسلوب علمي واضح يجمع بين التأصيل الشرعي والتيسير في الفهم والتطبيق.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- انتفاع الميت بالأعمال الجارية الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- الجمع بين عذاب القبر وحديث انقطاع العمل فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- الصدقة عن الميت من غير الأبناء مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- انقطاع العمل بالموت إلا من ثلاث الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- حديث رد القضاء بالدعاء الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي