الجمع بين أجر القيام مع الإمام والالتحاق بمسجد آخر: هل يصلي الوتر مع الإمام الأول أم يؤخره؟

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الصلاة 2026-08-03

السؤال

جاء في الحديث أن من شهد مع الإمام حتى ينصرف كُتب له أجر قيام ليلة. فإن شهدت مع الإمام حتى صلاة الوتر لأحصل على هذا الأجر، ثم أردت الالتحاق بمسجد آخر يقيمون فيه الليل لأحوز على فضل القيام معهم أيضاً، فهل الأولى أن أصلي الوتر مع الإمام الأول ثم ألتحق بالمسجد الآخر، أم أؤخر الوتر لألتحق بهم مباشرة وأصليه معهم لاحقاً؟

الإجابة

الحديث صحيح وإن اختلف في معناه، ولا حرج على من قصد الالتحاق بجماعة أخرى ليصلي معهم التهجد أو ليواصل معهم القيام في ألا يصلي الوتر مع الإمام الأول، بل يمكنه أن ينتظر ويؤخر الوتر. فالمراد أن يحرص الناس على أداء هذه الشعيرة في رمضان مع الإمام وألا ينصرفوا عنه، لكن من كان قاصداً لمواصلة القيام في مسجد آخر، فلا حرج عليه في تأخير الوتر في هذه الحالة، وفضل الله تعالى عظيم وجزاؤه للمخلصين فوق ما يتوقعه العبد إن أخلص نيته وأحسن عمله. والله تعالى أعلم.

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

الجمع بين أجر القيام مع الإمام والالتحاق بمسجد آخر: هل يصلي الوتر مع الإمام الأول أم يؤخره؟
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي