المقصود بالذكر في قوله تعالى (والذاكرين الله كثيراً والذاكرات): هل هو الصلاة أم ذكر اللسان والقلب

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الأذكار 2026-08-06

السؤال

هل الذكر المقصود في قوله تعالى "وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ" هو ذكر اللسان والقلب المعروف كالتسبيح والتهليل والتكبير، أم يدخل فيه أيضاً معنى الصلاة؟

الإجابة

كلا القولين مما نص عليه المفسرون، الأكثر هو الذكر الذي يكون باللسان وبالقلب، أي أن يكثر المرء من ذكر الله تبارك وتعالى بألفاظ الذكر المختلفة وبالأوامر التي أمر بها وبأن يكون لسانه رطباً بذكر الله عز وجل وأن يكون قلبه موصولاً بربه جل وعلا. والمعنى الآخر هو من الذكر بالضم بضم الذال، والمقصود كما في قوله تعالى "واذكرن ما يتلى في بيوتكن" من التذكر لأوامر الله عز وجل ولآياته ولأحكام هذا الدين، فكلا المعنيين مما نص عليه المفسرون والآية الكريمة تحتمله إذ كل ذلك مطلوب من المكلف والله تعالى أعلم.

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

المقصود بالذكر في قوله تعالى (والذاكرين الله كثيراً والذاكرات): هل هو الصلاة أم ذكر اللسان والقلب
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي